السيد نعمة الله الجزائري
625
زهر الربيع
الثالث : أن يدخل يده بين رجليها ويعانقها باليد الأخرى وتعانقه بيدها وتشدّ يديها مجموعتين في قفاه ثمّ ترفعها إليه معلقة ولكلّ واحد من هذه الأعمال لقب قد وسم به غير مذكور هنا لكنّه موجود في كتب الباه . قال علماء الباه كلّما أميل رأس المرأة ونصب رجلاها واستها كان الجماع أشدّ وأقوى لإفضاء الأير إلى قعر رحمها والذّ للنيك وأطيب وأبلغ في نشاطها . المجامعة في النهار قال جالينوس الحكيم مجامعة المرأة نهارا أكثر لذّة وأطيب شهوة من مجامعة اللّيل لأنّه في تلك الحالة حارّ شهيّ نقيّ لأنّها كلّما تمشّت وجاءت وذهبت احتكّ فرجها فيحصل فيه سخونة فبدر المني . مجامعة المرأة في الليل وخالفه إبراهيم بن هاني بأن مجامعة المرأة ليلا أوفق على قول أنّ المرأة لطول نومها وحرارة جسدها من الغطاء يسخن فرجها . حمل المرأة وقال الحارث بن كلدة طبيب العرب إذا أردت أن تحبل امرأتك فمشّها في عرضة الدّار أشواط فأنّ رحمها ينزل فليقم الشّهوة لقما فلا يكاد يخلف عن الحمل وتلقح كما تلقح النّخل . الجماع بعد الطهر وقال أصحاب الباه إذا طهرت المرأة وتطيّبت فاعجل لها بالجماع فإنّه أصلح لبدنها وأصح لجسمها وأرفع لالمها . الأحوال التي يستطاب فيها الجماع قال في كتاب الأيك القول في الأحوال الّتي يستطاب فيها الجماع ويجد أنّ لذّة عظيمة ولها فضل على سائر الأوقات . أحدها : أن يجامع المرأة إذا حمّت وهي ابتداء الحمّى . الثّاني : الجماع عند السّقم فإنّه صلاح الجسم وهو يكسب زيادة في العمر .